مباشر عبر الـ SMS
    الصحف اللبنانية





    PostHeaderIcon وضع حجر الأساس لعلاقة مستقبلية مع تركيا

    بعد أن تعذر زيارة وفد من قيادة الكتيبة التركية العاملة في إطار قوات الظوارىء الدولية إلى الهبارية والعرقوب بناء على دعوة جمعية بعل جاد والتعاونية الزراعية وبتنسيق كامل مع بلدية الهبارية، وذلك لأسباب أمنية وإدارية..تطلب إذن خاص من قيادة اليونيفل.

    بعدها أصرت قيادة الكتيبة التركية على تنظيم اللقاء في مقر القيادة في منطقة صور، وبناءً عليه قام وفد من بلدية الهبارية والتعاونية الزراعية وجمعية بعل جاد بزيارة أقل ما يقال فيها أنها تاريخية بكل معنى للكلمة، لأنها أسست لعلاقة مستقبلية بين الطرفين سوف يشهد عليها الجميع… وقد أستقبل الوفد إستقبال حار عبّرت فيها قيادة الكتيبة عن أسفها لعدم تمكن وفد منها من تلبية دعوتنا لهم بزيارة الهبارية لأسباب خارجة عن إرادتهم، وأكدوا عن نيتهم الإستمرار بالمحاولة للقيام بها في أقرب وقت ممكن…وقد تكون في مطلع العام الجديد.

    بعد شرح مفصل عن تاريخ الهبارية وطبيعة أهلها وأهمية موقعها في وسط العرقوب وعلى مثلث الحرمان والعدوان والإهمال، وبعد الثناء على موقف تركيا المشرّف قيادة وشعباً ودعمها للقضايا العربية والإسلامية العادلة…عرض وفد الهبارية أربعة محاور يمكن التعاون بها وقد تكون منطلق لبناء علاقة مستقبلية دائمة وهي :

    1- التوأمة بين الهبارية ومدينة تركية

    2- تبادل الزيارات والخبرات والرحلات والمخيمات

    3- دعم التعاونية الزراعية بالتجهيزات

    4- المساعدة بإقامة مشاريع بنى تحتية في الهبارية

    ابدى الفريق التركي ترحيبه بالأفكار ووعد ببذل كل الجهود من أجل وضعها موضع التنفيذ بعد نقلها إلى القيادة في تركيا لتعرض على الحكومة ومناقشتها وإقرارها…وأكد الوفد أنه سيزور الهبارية لكي يطلع عن قرب على حاجاتها وأوضاعها ليتمكن من نقل الصورة كما هي للمسؤولين الأتراك

    وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا ..وأخذ الصورة التذكارية

    شكراً للكتيبة التركية على هذه الحفاوة…وحقيقة أنه شعب يستحق التقدير

    PostHeaderIcon الهبارية عنوان أصالة.. فلنحافظ عليه

    حقاً إن الهبارية تاريخ عريق، وأصالة متجذرة في النفوس والوجدان، وهذا ما نراه على كل وجه ومحيّا، وما نشعر به مع الكلمات الخارجة بدفء القلوب من القلوب، وما نلمسه في عزيمة الرجال، ووفاء النساء، وغيرة الشباب، وشهامة الصبايا.

    الهبارية حقاً عنوان للاصالة التي ميّزت وتميّز أبناء الهبارية أينما حلّوا وارتحلوا؛ فهم مرحب بهم أينما كانوا، وحيثما وجدوا، وهم أهل البر والصدق والوفاء، وأهل الكرم والجود والسخاء داخل الهبارية وخارجها.

    كيف لا تكون الهبارية عنواناً للاصالة التي تعني الوفاء للارض، وأهلها من أكثر الناس تمسكاً بأرضهم. أحبوها حتى العشق، وتاهوا فيها حتى الهيام، فإذا بهم يقدمون التضحيات على مر التاريخ من أجلها، ويدفعون الغالي والنفيس في سبيلها، وحسبنا أن أبناء الهبارية رغم مرارة الاحتلال واعتداءاته على مدار عقود من الزمن ضلوا متمسكين بأرضهم، متجذرين فيها تجذّر أشجار زيتونهم، وكأنهم اختاروا غرس هذه الشجرة ليقولوا: “نحن هنا متجذرون معها”، وقد قاوموا وثبتوا وصمدوا وتحملوا ولم يتخلوا عن أرضهم، فهي جزء من أصالتهم، وهم عنوان الاصالة.

    الهبارية عنوان للاصالة. الاصالة التي جعلت أهلنا يقومون بدورهم وواجبهم في كل ما يحفظ اصالتهم. لقد تبرعوا للمقاومة الجزائرية بما استطاعوا، واحتضنوا المقاومة الفلسطينية واسكنوها بيوتهم، وجعلوا افرادها من أسرهم، وكانوا طليعة المقاومة للاحتلال الذي أراد النيل من بلادنا، والحديث في ذلك يطول ويطول، وفي كل ذلك كانوا يحافظون على اصالتهم. تابع القراءة »

    PostHeaderIcon مزارعو حاصبيا والعرقوب يطالبون بحماية الشجرة المباركة وتصريف الإنتاج

    بكَّروا في قطاف الزيتون بسبب التغيُّرات المناخية وتأخر المطر…

    بكَّر مزارعو الزيتون في منطقتي حاصبيا والعرقوب هذه السنة في قطاف زيتونهم مستبقين بأسابيع الموعد المعتمد منذ زمن بعيد للبدء بموسم القطاف وكأنهم في سباق مع الوقت للتعويض عما خلفته التغيرات المناخية وفي مقدمها موجة الحر الشديد التي ضربت المنطقة خلال هذا الصيف في ظل إنحباس طويل وغير مسبوق للأمطار دام أكثر من سبعة أشهر بشكل متواصل ما رتب انعكاسات سلبية لم يعرف المزارع مثيلاً لها من قبل على شجرة الزيتون وعلى ثمارها أيضاً وما شجعهم في عملية القطاف المبكر الشتوة الوحيدة لهذا العام في الأسبوع الأول من تشرين الجاري·

    تشكل زراعة الزيتون في منطقتي حاصبيا والعرقوب مورداً أساسياً عند الكثير من المزارعين في هاتين المنطقتين وهناك مساحات واسعة من الأراضي المشجرة بالزيتون وتشير آخر الإحصاءات التي أعدتها التعاونيات الزراعية بالتعاون مع بعض المؤسسات المعنية بهذا الشأن أن هناك أكثر من مليون ونصف المليون شجرة زيتون في قضاء حاصبيا بينها ما يقارب الـ 225 ألف شجرة معمرة يعود بعضها للعهد الروماني وما قبله وهي منتشرة في كافة قرى وبلدات القضاء بما فيها مزارع شبعا التي ما زالت تحت الإحتلال الإسرائيلي فهي غنية ببساتين الزيتون أيضاً· وبحسب هذه الإحصاءات تقدر كمية الزيت المنتج في موسم الحمل بحوالى 150 ألف صفيحة ويتدنى هذا المعدل إلى ثلث الكمية في سنة المحن ويشتهر الزيت الحاصباني كما زيتونه بجودته العالية ويعتبر من أفضل الزيوت العالمية نظراً لطبيعة المنطقة ومناخها الجيد وتربتها الصالحة لمثل هذه الزراعات وهذه المواصفات أكدها أكثر من مهندس وخبير زراعي زارالمنطقة وخاصة من الدول الأوروبية الغنية بزراعة الزيتون ويصف مزارعو الزيتون موسمهم لهذا العام بالجيد قياساً للمواسم السابقة لجهة الحمل إلا أن حساب البيدر لم يتطابق مع حساب الحقل بالنسبة لحبات الزيتون التي تأثرت بشكل كبير بالعطش الذي لحق بالشجرة الأم ما أخر نموها إلى درجة أنها باتت عاجزة عن إكمال الدورة الزراعية المطلوبة لنضوج ثمارها بحيث باتت حبيبات الزيتون عرضة للتلف أو التساقط وعندها تقل نسبة إنتاج الزيت ويصبح المزارع وحده الضحية في ظل غياب تام للجهات المعنية وفي مقدمها وزارة الزراعة التي عليها تقع مسؤولية دعم المزارع وإرشاده في تخطي العقوبات والصعوبات التي تعترضه في مثل هذه التغيرات المناخية· ويقول المزارعون نحن نتقبل حكم الطبيعة مهما كان لكن ما نخشاه مع بداية هذا الموسم هو الوقوع مجدداً في المشكلة التي نواجهها منذ سنوات في عدم تصريف الإنتاج وأن يبقى زيتنا أسير الخوابي أمام تهريب الزيتون وزيته الى الأسواق اللبنانية وضرب الإنتاج المحلي خاصة وان البداية مشجعة حيث تباع صفيحة الزيت اليوم بحدود الـ 200000 ليرة وكيلو الزيتون ما بين الـ 4000 والـ 5000 ليرة ومع ذلك يشكو المزارعون من كلفة اليد العاملة حيث يتقاضى العامل يوم القطاف 30 دولاراً أميركياً فيما تتقاضى العاملة في جمع الحبات 25000 ليرة وهذ أجر مرتفع قياساً بنسبة سعر مبيع المنتوجات ناهيك عن التكاليف الباهظة التي يتكبدها المزارع على مدى عام كامل لجهة العناية بالشجرة من حراثة وتقليم ورش أدوية زراعية لحمايتها من العديد من الامراض أخطرها عين الطاووس الذي بدأ ينتشر مؤخراً بشكل لافت في العديد من بساتين الزيتون في حوض الحاصباني والمواقع المجاورة· تابع القراءة »

    PostHeaderIcon الهبارية مساحة تلاقٍ وحوار وعنوان انفتاح….الشيخ وائل نجم

    كم هو جميل في الحياة ان يكون الانسان مساحة للتلاقي والتعاون، وعنواناً للانفتاح والتقارب، وشعلة تسهم في إنارة دروب الانسانية للخير والصالح العام. وكم هو جميل ان يربط الانسان عمله وحركته في الحياة بقيم نبيلة تجسّد معاني الانسانية التي نطقت بها رسالات السماء. فما قيمة الانسان بدون أخيه الانسان، وقد خُلقا ليتعارفا ويتعاونا ويقيما معاً اجمل واصدق العلاقات التي تأخذ بأيديهما معاً إلى بر الامان الذي يسعد البشرية؟ وما قيمة الانسان إذا كان سيعيش وحيداً منقطعاً عن الحياة، وعن الناس، وهما من النعم التي وهبها الله للانسان في الحياة؟ والانسان بأنْسه، فخير الناس من يأنس الناس، ويأنسه الناس، ولا خير في من لا يأنس ولا يُؤنس. ولا قيمة لمثل هؤلاء إلا في مجتمعات خرجت عن سياق السنن الكونية الربانية التي جاءت الآية الكريمة تتحدث عنها في قوله تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم…Wink الحجرات.

    ومناسبة هذه المقدمة التي قد تعجب الكثيرين، وقد تزعج الكثيرين هي تلك الخطوة الرائعة التي قامت بها بلدية الهبارية مشكورة مع الجمعيات الاهلية جميعها الموجودة في البلدة، والتي كانت عبارة عن ذاك المهرجان القروي في باحة القلعة الأثرية حيث جمعت هذه الخطوة كل ابناء البلدة، وكل جمعياتها الاهلية في نشاط شارك الجميع دون استثناء فيه، إما في رأي وإما في جهد، وإما في موقف، وقد جسّد ذلك روحية عظيمة في تلاقي ابناء البلدة، وتجاوز كل الاشكاليات البسيطة والاختلافات في الرأي لما فيه صالح البلدة في ميادين عديدة. تابع القراءة »

    PostHeaderIcon الجنة تحت أقدام الأمهات…فكيف إذا كانت الأم سلمى؟؟؟

    كثيرون منا لهم رأي سلبي من عمل المرأة، و آخرون لا زالوا يعتقدون أن مكان المرأة الطبيعي هو منزلها….واعتقد كذلك أن السواد الأعضم لا يوافق على عمل المرأة المتزوجة ليلاً…أما أن تعمل المرأة ليل نهار فهذا أمر لا يمكن أن يصدقه أحد أو على الأقل يصعب تفهمه في الوقت الراهن…ولا يقوم به إلا من هم من أمثال المرحومة سلمى أبو علوان…نعم هذه السيدة الإستثنائية التي استطاعت ان تتخطى كل الصعوبات والظروف التي واجهتها في حياتها والتي للأسف لم تكن طويلة إنما كانت حياة كانت مليئة وحافلة بالأحداث والصعوبات والمآسي، حياة كلها تعب ومشقة وعمل وكفاح

    فسلمى ابو علوان إختارت لنفسها أشرف مهنة في العالم حيث تخصصت في التمريض وقررت العمل على بلسمة جراح المرضى والتخفيف من آلامهم ، ولأن الظروف صعبة ولأن مردود العمل في مستشفى واحد لا يكفي، قررت سلمى العمل في أكثر من مستشفى ولساعات طويلة، كل ذلك لتعوض عن عدم قدرة الزوج على العمل وكي لا تحتاج مساعدة من أحد…دون أن ينسيها ذلك الإهتمام بزوجها المريض والإعتناء به وطبعاً والأهم دون أن تنسى حق أولادها عليها فهي الساهرة على راحتهم وتوفير إحتياجاتهم وتدريسهم…هذا النضال والجهد وضيق الوقت لم يمنعها من التواصل مع الأهل والأقارب، فهي تتابع أخبار الجميع وتطمئن إلى أحوالهم وأخبارهم…بإختصار سيدة ولا كل السيدات ( أخت الرجال) تابع القراءة »

    PostHeaderIcon إفطار دار الأيتام الإسلامية في العرقوب

    أقامت عمدة مؤسسات الرعاية الإجتماعية – دار الأيتام الإسلامية حفل إفطار رمضاني في مركز العرقوب – حاصبيا للرعاية والتنمية في سوق الخان وذلك بحضور ممثلين عن النواب قاسم هاشم وأنور الخليل وأسعد حردان، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، قاضي شرع حاصبيا الشيخ إسماعيل دلي، قائد منطقة الجنوب الإقليمية العميد منذر الأيوبي ممثلاً بآمر فصيلة درك حاصبيا الرائد عماد بيضون، وفد من الكتيبة الماليزية العاملة ضمن قوات اليونيفل يتقدمهم قائد الكتيبة المقدم سوباري بن حاجي تومو، فعاليات دينية وإجتماعية وتربوية ورؤساء بلديات ومخاتير من المنطقة .

    بعد قراءة آيات من الذكر الحكيم وكلمة ترحيبية من مديرة المركز لينا أبو كرنيب رأت فيها:” لزوم توجيه العناية الى الأطفال الأيتام ومن بمثابتهم والى ذوي الإحتياجات الخاصة وبداية الإهتمام بكبار السن والتسرب المدرسي والمرفوضين من المدارس النظامية وإقامة دورات تأهيل مهني وحرفي، إضافة الى تنظيم ندوات تثقيفية وتوعية إجتماعية وصحية وإرشاد أسري، أضافت، أدعوكم الى عدم الخجل بمثل هؤلاء الأطفال وتوجيههم للإستفادة من خدماتنا، كما وأدعوكم الى دعمهم ومؤازرتهم ومساندتهم ليبرزوها، ومع كل ما نسعى اليه بهمة وعزم لن يلين فإن صعوبة تأمين المواصلات ما تزال عقبة أمام إفادة العشرات من خدمات المركز لذلك نعتم على الأهلين في هذا الأمر”. تابع القراءة »

    PostHeaderIcon حاصبيا تطلق مهرجانها السياحي

    شارفت الاستعدادات على نهايتها في حاصبيا، تمهيداً لإطلاق مهرجان البلدة السياحي الصيفي السابع عصر غد الخميس، برعاية وزير السياحة فادي عبود وحشد من الفعاليات. وساهم في الإعداد «لجنة مهرجانات حاصبيا» بالتعاون والتنسيق مع البلدية وعدد من الجمعيات الأهلية. وسيتواصل المهرجان على مدى أربعة أيام حافلة بمختلف النشاطات الترفيهية والثقافية والفنية والتراثية والسياحية والبيئية، إضافة إلى سهرات فولكلورية تجمع بين الغناء والرقص والتمثيل. واختير للمهرجان مساحة واسعة عند المدخل الغربي لبلدة حاصبيا، وعلى مسافة تصل إلى 400 متر، رفعت فيها 70 خيمة وزعت على جانبي البوليفار الرئيسي، وهذه الخيام مستأجرة من تجار محليين ومؤسسات اجتماعية ونواد ثقافية ورياضية، تعمل على عرض بضائعها ومنتجاتها الصناعية والزراعية والحرفية والتراثية. ويحتل الزيتون والزيت والصابون البلدي حيزاً هاماً من المعرض، إضافة إلى عرض منتجات بعض الحرف المنقرضة، كالحياكة على النول والحدادة العربية. ووزعت الف دعوة تقريباً للمشاركة في حفل الافتتاح على المناطق اللبنانية كافة، وكانت مساهمات عينية ومادية داعمة من متمولين وبعض المصارف والمتاجر والمؤسسات. وأشار أمين سر اللجنة غسان شميس الحمرا إلى أن النشاط «يهدف إلى تنشيط الحركة الاجتماعية والاقتصادية والسياحية والفنية، وإحياء روح التعاون بين أبناء البلدة والمنطقة عامة، وجديد هذا العام حملة سياحية بيئية تتضمن المشي في المناطق الجبلية، بهدف التعرف على المواقع السياحية والتمتع بجمال الطبيعة والمناخ المميز»، متوقعاً أن يحضر المهرجان أكثر من خمسين ألف زائر. تابع القراءة »

    PostHeaderIcon أم لطفي أبو قيس في ذمة الله

    ننعي إليكم وفاة المرحومة السيدة الفاضلة زلفة البقاعي ( أم لطفي أبو قيس) والذي توفاها الله فجر اليوم السبت 21/8/2010 ….نقل جثمانها الطاهر إلى مسقط رأسها في بلدتها الهبارية حيث ستوارى في الثرى بعد صلاة ظهر اليوم نفسه …

    إدارة موقع الهبارية تتقدم من أبناء الفقيدة وعائلتها جميعاً بأحر التعازي بوفاة المرحومة أم لطفي، وتسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويجعل مثواها الجنة بإذنه إنه سميع مجيب

    PostHeaderIcon ولد (علاء) عماد رمضان…مبروك

    رزق السيد عماد رمضان والسيدة آمنه محمد عيسى صباح  الخميس 19 آب 2010 مولودهم البكر وأسمياه ( علاء ) ….الحمدلله فالوالدة والمولد بألف خير…..

    إدارة موقع الهبارية تتقدم من السيد عماد رمضان والسيدة آمنه بأحر التهاني بسلامتها وتبارك لهما مولدهما وتسأل الله أن يعطيه الصحة ويوفر له حياة كريمة في كنف عائلته في بيئة يسودها الأمن والآمان والطمأنينة

    PostHeaderIcon البرازيل تكرم أحد أبناء الهبارية….حديقة ونصب تذكاري

                                                                   تقديراً لدورة السياسي والإجتماعي وحضوره المميز في تحسين العلاقات اللبنانية البرازيلية، وبحضور حشد من الأهل والأصدقاء وممثلين عن الجالية اللبنانية ومسؤولين برازيليين، إزيح الستار عن النصب التذكاري الذي يعلن عن إطلاق حديقة بإسم المرحوم علي يوسف أبو همين إبن الهبارية والذي هاجر وجاهد وتوفي في البرازيل، رحمة الله عليه

    الأرشيف