الجنة تحت أقدام الأمهات…فكيف إذا كانت الأم سلمى؟؟؟
كثيرون منا لهم رأي سلبي من عمل المرأة، و آخرون لا زالوا يعتقدون أن مكان المرأة الطبيعي هو منزلها….واعتقد كذلك أن السواد الأعضم لا يوافق على عمل المرأة المتزوجة ليلاً…أما أن تعمل المرأة ليل نهار فهذا أمر لا يمكن أن يصدقه أحد أو على الأقل يصعب تفهمه في الوقت الراهن…ولا يقوم به إلا من هم من أمثال المرحومة سلمى أبو علوان…نعم هذه السيدة الإستثنائية التي استطاعت ان تتخطى كل الصعوبات والظروف التي واجهتها في حياتها والتي للأسف لم تكن طويلة إنما كانت حياة كانت مليئة وحافلة بالأحداث والصعوبات والمآسي، حياة كلها تعب ومشقة وعمل وكفاح
فسلمى ابو علوان إختارت لنفسها أشرف مهنة في العالم حيث تخصصت في التمريض وقررت العمل على بلسمة جراح المرضى والتخفيف من آلامهم ، ولأن الظروف صعبة ولأن مردود العمل في مستشفى واحد لا يكفي، قررت سلمى العمل في أكثر من مستشفى ولساعات طويلة، كل ذلك لتعوض عن عدم قدرة الزوج على العمل وكي لا تحتاج مساعدة من أحد…دون أن ينسيها ذلك الإهتمام بزوجها المريض والإعتناء به وطبعاً والأهم دون أن تنسى حق أولادها عليها فهي الساهرة على راحتهم وتوفير إحتياجاتهم وتدريسهم…هذا النضال والجهد وضيق الوقت لم يمنعها من التواصل مع الأهل والأقارب، فهي تتابع أخبار الجميع وتطمئن إلى أحوالهم وأخبارهم…بإختصار سيدة ولا كل السيدات ( أخت الرجال) تابع القراءة »
إفطار دار الأيتام الإسلامية في العرقوب
أقامت عمدة مؤسسات الرعاية الإجتماعية – دار الأيتام الإسلامية حفل إفطار رمضاني في مركز العرقوب – حاصبيا للرعاية والتنمية في سوق الخان وذلك بحضور ممثلين عن النواب قاسم هاشم وأنور الخليل وأسعد حردان، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، قاضي شرع حاصبيا الشيخ إسماعيل دلي، قائد منطقة الجنوب الإقليمية العميد منذر الأيوبي ممثلاً بآمر فصيلة درك حاصبيا الرائد عماد بيضون، وفد من الكتيبة الماليزية العاملة ضمن قوات اليونيفل يتقدمهم قائد الكتيبة المقدم سوباري بن حاجي تومو، فعاليات دينية وإجتماعية وتربوية ورؤساء بلديات ومخاتير من المنطقة .
بعد قراءة آيات من الذكر الحكيم وكلمة ترحيبية من مديرة المركز لينا أبو كرنيب رأت فيها:” لزوم توجيه العناية الى الأطفال الأيتام ومن بمثابتهم والى ذوي الإحتياجات الخاصة وبداية الإهتمام بكبار السن والتسرب المدرسي والمرفوضين من المدارس النظامية وإقامة دورات تأهيل مهني وحرفي، إضافة الى تنظيم ندوات تثقيفية وتوعية إجتماعية وصحية وإرشاد أسري، أضافت، أدعوكم الى عدم الخجل بمثل هؤلاء الأطفال وتوجيههم للإستفادة من خدماتنا، كما وأدعوكم الى دعمهم ومؤازرتهم ومساندتهم ليبرزوها، ومع كل ما نسعى اليه بهمة وعزم لن يلين فإن صعوبة تأمين المواصلات ما تزال عقبة أمام إفادة العشرات من خدمات المركز لذلك نعتم على الأهلين في هذا الأمر”. تابع القراءة »
حاصبيا تطلق مهرجانها السياحي
شارفت الاستعدادات على نهايتها في حاصبيا، تمهيداً لإطلاق مهرجان البلدة السياحي الصيفي السابع عصر غد الخميس، برعاية وزير السياحة فادي عبود وحشد من الفعاليات. وساهم في الإعداد «لجنة مهرجانات حاصبيا» بالتعاون والتنسيق مع البلدية وعدد من الجمعيات الأهلية. وسيتواصل المهرجان على مدى أربعة أيام حافلة بمختلف النشاطات الترفيهية والثقافية والفنية والتراثية والسياحية والبيئية، إضافة إلى سهرات فولكلورية تجمع بين الغناء والرقص والتمثيل. واختير للمهرجان مساحة واسعة عند المدخل الغربي لبلدة حاصبيا، وعلى مسافة تصل إلى 400 متر، رفعت فيها 70 خيمة وزعت على جانبي البوليفار الرئيسي، وهذه الخيام مستأجرة من تجار محليين ومؤسسات اجتماعية ونواد ثقافية ورياضية، تعمل على عرض بضائعها ومنتجاتها الصناعية والزراعية والحرفية والتراثية. ويحتل الزيتون والزيت والصابون البلدي حيزاً هاماً من المعرض، إضافة إلى عرض منتجات بعض الحرف المنقرضة، كالحياكة على النول والحدادة العربية. ووزعت الف دعوة تقريباً للمشاركة في حفل الافتتاح على المناطق اللبنانية كافة، وكانت مساهمات عينية ومادية داعمة من متمولين وبعض المصارف والمتاجر والمؤسسات. وأشار أمين سر اللجنة غسان شميس الحمرا إلى أن النشاط «يهدف إلى تنشيط الحركة الاجتماعية والاقتصادية والسياحية والفنية، وإحياء روح التعاون بين أبناء البلدة والمنطقة عامة، وجديد هذا العام حملة سياحية بيئية تتضمن المشي في المناطق الجبلية، بهدف التعرف على المواقع السياحية والتمتع بجمال الطبيعة والمناخ المميز»، متوقعاً أن يحضر المهرجان أكثر من خمسين ألف زائر. تابع القراءة »
أم لطفي أبو قيس في ذمة الله
ننعي إليكم وفاة المرحومة السيدة الفاضلة زلفة البقاعي ( أم لطفي أبو قيس) والذي توفاها الله فجر اليوم السبت 21/8/2010 ….نقل جثمانها الطاهر إلى مسقط رأسها في بلدتها الهبارية حيث ستوارى في الثرى بعد صلاة ظهر اليوم نفسه …
إدارة موقع الهبارية تتقدم من أبناء الفقيدة وعائلتها جميعاً بأحر التعازي بوفاة المرحومة أم لطفي، وتسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويجعل مثواها الجنة بإذنه إنه سميع مجيب
ولد (علاء) عماد رمضان…مبروك
رزق السيد عماد رمضان والسيدة آمنه محمد عيسى صباح الخميس 19 آب 2010 مولودهم البكر وأسمياه ( علاء ) ….الحمدلله فالوالدة والمولد بألف خير…..
إدارة موقع الهبارية تتقدم من السيد عماد رمضان والسيدة آمنه بأحر التهاني بسلامتها وتبارك لهما مولدهما وتسأل الله أن يعطيه الصحة ويوفر له حياة كريمة في كنف عائلته في بيئة يسودها الأمن والآمان والطمأنينة
البرازيل تكرم أحد أبناء الهبارية….حديقة ونصب تذكاري
تقديراً لدورة السياسي والإجتماعي وحضوره المميز في تحسين العلاقات اللبنانية البرازيلية، وبحضور حشد من الأهل والأصدقاء وممثلين عن الجالية اللبنانية ومسؤولين برازيليين، إزيح الستار عن النصب التذكاري الذي يعلن عن إطلاق حديقة بإسم المرحوم علي يوسف أبو همين إبن الهبارية والذي هاجر وجاهد وتوفي في البرازيل، رحمة الله عليه
الحمدلله مناسبات الفرح بضيعتنا كترانه….الله يهنيهن
عجقة ناس، عجقة سيارات وطرقات مزدحمة، زمامير، وفراقيع بالسما، موسيقى كيف مكان وين مكان، كبار وزغار لابسين تياب جديدة، زوار من الضيع القريبة، طبل وزمر ومنجيرة، دلعونا وهوارة وميجنا، رقص ودبكة وزلغوطة، ، يا عمي شو الخبرية؟؟؟؟ الهبارية بحالة فرح …تلات مناسبات بليلة وحدة فالشاب جميل إبن محمد عمار خطب الصبية ريم أنور عيسى، وأهلو وأهلها وأصحابن وقرايبن، تجمعوا ببيت أنور والد العروس واحتفلوا فيهن وكانوا كتير مبسوطين وعبروا عن فرحتن بالرقص والدبكة، والعريس والعروس كانت الدنيا مش سايعتن من الفرح وهيدا الشي لاحظوا كل الموجدين.
أما في المركز الثقافي على النعص وحد صنوبر بين الهبارية وكفرحمام، شو بدي خبركن، تجمعت الناس من ضيعتنا وغير ضيع من جيرانا وخاصة من شبعا، واحتفلوا كلن بزواج الشاب أحمد إبراهيم إبن أبو عدنان ابراهيم (اللحام) على غادة بنت غازي نبعة اللي بدق على المنجيرة وهو من شبعا وسكان عنا بالضيعة …وكمان بذات الوقت وبنفس المحل على النعص قرر رواد إبن علي أبو قيس إنو يحتفل بزواجو على فرح وهي كمان بنت غازي نبعة ، يعني العروستين خوات وتزوجوا بنفس الليلة كل الناس والمعازيم ما منعن الشوب من إنن يرقصوا ويدبكوا ويحتفلوا، وهيك الفرحة بالهبارية هالمرة كانت تلات فرحات ويمكن أكتر المهم إنو نحن بموقع الهبارية بنتمنى للخطاب والعرسان التهاني والتوفيق ومندعي ربنا حتى يوفقن ويسعدن والخطّاب يتممها معهن على خير والمتزوجين يطعمن عرسان وعرايس قد ما بدن…ومنقلن إلن كلن ألف مبروك
التعاونية الزراعية …. نشاط … تابع
تنفيذاً لخطتها بنشر الوعي والثقافة الزراعية والإستفادة من التقدم العلمي والتطور والتكنولوجيا وإدخال مفاهيم جديدة على القطاع الزراعي في الهبارية….نفذت التعاونية الزراعية العامة في الهبارية وبالتعاون مع مؤسسة رينه معوض والوكالة الإسبانية للتنمية، ندوة زراعية في مركز يوسف نورالدين مساء الثلاثاء27 تموز 2010، حضرها حشد من أعضاء التعاونية ومزارعي الهبارية، حاضر فيها إختصاصيون زراعيون تناولوا أهم الأمراض التي تصيب الزيتون والأشجار المثمرة وطرق مكافحتها وكذلك تحديد الأوقات الملائمة لرش المبيدات، وخطورة بعض الأدوية الموجودة في الأسواق والتي لا تحمل إسم شركة أو تاريخ إنتهاء الصلاحية…ودار نقاش بين الحاضرين، وكذلك أجاب المهندسون الزراعيون على أسئلة المزارعين واستفساراتهم الكثيرة ، وسوف تنظم التعاونية جولة ميدانية على الحقول للإطلاع على واقع الحقول والأمراض التي تصيبها والخطوات التي يجب اتباعها في معالجتها وفي ختام الندوة وزعت التعاونية ومؤسسة رينه معوض على الحاضرين أدوية زراعية بمواصفات عالمية لمكافحة عدة أمراض تضرب الأشجار المثمرة في منطقتنا
سوق الخان في حاصبيا… سوبر ماركت الفقراء منذ عام 1365
قرب مجرى الحاصباني في منطقة حاصبيا، تقام صبيحة كل يوم ثلاثاء سوق شعبية تعرف بسوق الخان، نسبة إلى الخان الشهابي الموجود في هذه المحلة، وتستقطب نحو خمسة آلاف زائر من مناطق لبنانية مختلفة، وتعدّ من أقدم الأسواق الشعبية في لبنان والشرق، إذ لا تزال مستمرة منذ عام 1365 حتى يومنا هذا. ولم يتوقف نشاطها، سوى خلال الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة في آذار عام 1978، لفترة وجيزة، وكذلك خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.
زبائن السوق في ازدياد مستمر بسبب الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها المواطن، وهم ينتمون الى أوسع شرائح المجتمع، ما خلا استثناءات قليلة. ويحلو لبعضهم تسمية السوق «سوبر ماركت الفقراء».
سوق الخان والأسواق الشعبية الأخرى تعاني سوء التنظيم وعدم وجود البنى التحتية الضرورية لاستقبال آلاف الوافدين في مساحة صغيرة لا تتجاوز بضع مئات من الأمتار المربعة، إذ تختلط فيها مئات الأصناف، بدءاً من الألبسة والمأكولات والأدوات المنزلية والمنتوجات الزراعية وانتهاءً بالأبقار والماعز والأغنام. الخان الكبير الذي بناه «أبو بكر الشهابي» من الكلس والحجارة، مؤلف من أقبية وعقود وغرف واسطبلات. وتبلغ مساحة الخان الإجمالية نحو سبعة آلاف متر مربع. ولم يبق منه سوى بعض الجدران القائمة، وذلك بسبب الدمار الذي ألحقته الاعتداءات الإسرائيلية بالمنطقة منذ عام 1969. وكان الخان يتسع للعديد من “المكارية” الذين يؤمّونه بقصد المنامة، أو لعرض بضائعهم، وتحديداً يوم الثلاثاء الذي بقي حتى الآن الموعد الرسمي لإقامة السوق، وكان قاصدوه يفدون إليه من الجولان وفلسطين وحوران وجبل عامل والبقاع ومناطق لبنانية أخرى. تابع القراءة »











